صديقي .. سيرجي برامونوف ..



| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

صديقي .. سيرجي برامونوف ..



مبتعلمش .. الحلقة 4 .. أولى المؤشرات
ليث مشتاق - الجزيرة توك
تتابعت المكالمات واللقاءات .. منها ما كان في العمل .. ومنها ما كان خارجه .. ويبدو ان ازيد بات صالحا لان يكون محطة ترانزيت بعد اخفاقات ” سحر ” في علاقاتها .. فلقد بدى هادئ .. مثقف نوعا ما .. حالما .. يعاملها كانه يعيش في كوكب آخر .. فهو يصفها بما ليس فيها ..ويطريها بما لا تستحق .. ويغدق عليها الهدايا مظهرا كرمه الحاتمي .. فهو لورد .. هههههههه لا يهدي الا ذهبا .. بعد ان رأى منها اللطف .. والثراء الذي كان تعيش فهي .. الملفوف بالتواضع .. او حينها كان يعتقد بانه توضع .. الا ان له اليوم اسم آخر .. ومعنى أعمق سيتضح له في قابل الأيام .
زالت الكثير من الحواجز .. حتى اصابته الثمالة في حبها .. وصاحبة العصمة تتمنع .. فذهب له ذات يون لمكان عملها وجلس بجانبها قائلا بلا تردد … ” احبك ” .. ابتسمت .. مثلت الحيرة والمفاجئة لتتقد اناره اكثر .. بل لينضج .. قال ” لا اريد منك الا سماعها .. فانا متعطش لها .. ” كان ذلك بعد يوم بعد الثامن من ايلول عام 2004 بايام .. يوم الثامن الذي ضل يحتفل به ” وحيدا ” كل شهر .. نعم كل شهر .. هكذا هو زيد .. يعطي الايام والاوقات قيما وذكريات مع تلك الانسانة .. رغم انها بالكاد كانت تتذكر حتى يوم مولده هههههههههههه اجدب … هكذا نعته وهو يروي لي ..
لم يشئ ان يفصل لي تطور العلاقة .. ربما منعه الحياء .. او شيئ آخر .. الا ان اللقاء الذي جرى بينهما حين زارته في بيته .. دفع بالعلاقة الي بعد اخر .. ولو فطن .. لعلم انه مؤشر ما .. على شيئ ما .. كان ينبغي له ان يقف عنده طويلا …
استدرك شرود ذهني وانا اسمعه .. ليقول توقفت لايام مع نفسي .. فانتابني شي من تانيب الضمير .. الا انه سرعان مازال ..
وتمر الايام سراعا .. ليلتقي بوالدة سحر .. سيدة محترمة .. تحرص على المظهر والسمعة العامة و ” البرستيج ” ككل سيدات الصالونات .. لم يرق لها زيد من اليوم الاول رغم انه بدى محترما .. لكنها لمحت فيه اللباقة والذكاء .. الذي قد تفتقده هي .. وابنتها .. وحسب غريزة الام .. مؤشر خطير .. فقد يكون لزيد تاثيرا على ابنتها اكبر من تأثيرها هي … خصوصا في تلك المرحلة التي كانت تكره فيها سحر ابويها .. ظننا منها بانهما السبب بفقدالمزيد
مبتعلمش .. 3
ليث مشتاق - الجزيرة توك
رفع سماعة الهاتف .. الو !!
زيد .. كيف الحال .. انا سحر
لم يعرف بماذا يرد .. قفز من فراشه .. ارتبك .. اخذ يسير في الغرفة ّذهابا ومجيئا ..
كان صوتها رقيقا .. او هكذا بدى له .. حتى وهو يحاورها .. شك بانها ليس حقيقة .. فلم يكن يتوقع سرعة اتصالها .. ربما .. فخاخ انثى العنكبوت لاتنتظر طويلا …
ما ان سالها عن سبب الحزن الذي بدى واضحا في نبرة صوتها .. حتى انطلقت لتحكي له حكايتها .. مصحوبة بدموع الم وحسرة .. وكان مستمعا من الطراز الاول … على الاقل في حينها
جرحها الذي كان لايزال يقطر ببقايا دماء .. بعد صفع الحبيب لها .. (هشام ) الذي كانت ترى الدنيا من خلاله .. والذي رات فيه الحبيب المطلق .. او هكذا اوهمت نفسها .. ادار لها ظهره قائلا .. ( انا لا اعرفك .. ) بكل ما للكلمة من عمق .. وايغال في التجريح .. بعد ان اكتشف والدها علاقتها به .. آثر المحبوب الهروب .. كما تروي هي .. على التقدم لخطبتها .. لتفيق من سنوات العسل .. على صفعة .. لم تتوقها .. او اجلت التفكير فيها .. مع ان كل القرائن تقول .. انه انسان لا يامن جانبه .
واذ بزيد يسكت قليلا .. وهو يروي لي حكايته .. قلت اكمل .. ثم .. ؟ وقرات في عينيه .. تذكره لألآمها تلك اللحظة من صفعة ذلك الحبيب .. وكيف انها اذاقته الكاس ذاته حين قالت .. ( انت الذي فعلت ذلك بنفسك ) .. حينها .. كانت منشغلة (( باحمد )) جل اهتمامها منصب عليه .. اما زيد .. فقد انتهت منه .. وكل ذنبه .. انه وقع في دوامة الحيرة .. لتصرفات لم يجد لها تفسيرا سوى .. انها على علاقة باحمد .. فكل القرائن تقول ذلك .. وبقي زيد اشهرا .. تتقاذفه الشكوك .. ويكتوي بنار السؤال .. كيف ؟ .. لماذا ؟ على امل ان يصادف لحظة مصارحة منها لتضع النقاط فوق الحروف .. الآ انها آثرت الانكار .. بل وجعلته يدفع الثمن اكبر .. بان جرته لم المزيد
مابتعلمش .. اول مرة .. حلقة 2
ليث مشتاق - كتابنا
حين افاق من نومه .. او سباته صباح هذا اليوم .. لم يكن يتوقع رؤية احمد لحظة وصوله الى معهد التاريخ .. احمد يسير بخطى متبخترة ممسكا بهاتفه المحمول لينظر بعدها الى زيد مع ابتسامة صفراء ثم ضحكة قوية مع من معه على الهاتف .. زيد كان ينظر اليه ليمتلئ غضبا اكثر فاكثر .. ليخرج بعدها هاتفه من جيبه .. ثم يتصل ب سحر كما توقع .. علامة ( انتظار ) وكما توقع ايضا .. ان القصد من تصرافات احمد ها انا معها الان ..
يلتفت زيد يمينا .. حيث مدخل المعهد .. هنا .. قبل اعوام اربع .. صادفها لاول مرة .. وقف ينظر ويستذكر .. كم كانت بريئة .. ( او تبدوا كانها بريئة ) .. وقد شدته اليها منذ اللحظة الاولى التي وقعت عيناه عليها .. ولمح في وجهها ذلك الحزن الذي حرك فيه فضول المؤرخ الباحث .. ترى ما وراء تلك العينان الجميلتان .. الممتلئتان حزنا وشجن !!
كان ذلك خريف عام 2004 وكانت ايامه الاولى في المعهد الذي جاء ليعمل فيه كباحث ..
بعد يوم من تعيينه .. وبعد ايام من رؤيته لتلك الفتاة .. احضر بعض الحلوى ودعى نسرين تلك الموظفة الوديعة التي اهتمت بشانه وانجزت له المعاملات الادارية والتي عاملته باحترام كبير .. فدعاها وبعض الزملاء .. او الذين سيصبحون لاحقا زملاء له ..
جلسوا لتناول الكنافة .. في مطعم المعهد .. وبعد حوار ومباركات من الحضور وقليل من الكلام الذي لم يعره كثيرا من الاهتمام .. مجرد اصوات وابتسامات تطرق مسامعه ..
بدى متململا .. افففففف متى تنتهي تلك الحلوى لاغادر .. هذا ما جال في نفسه .. لم يكن يعلم ما يخبئ له القدر بعد ثوان قليلة ..
فتح باب المطعم .. واذا بها تدخل .. هي .. الفتاة ذاتها .. لتبتسم ابتسامة اخرجته من ذلك الملل .. واعتراه فجاة حب للمكان .. ورغبة في البقاء لاطول فترة .. لكن القدر كان كريما معه الى ابعد حد .. على الاقل هكذا كان يعتقد ..
فلقد التفتت نسرين لتقول وبلا مقدمات ..
سحر تفضلي معنا .. هذه حلوى اتى بها زميلنا الجديد زيد
ذهل زيد المزيد


دوامة من التضاد والبرود في تسلسل الاحداث .. ذلك الانطباع الذي تمنحك اياه المسلسلات التركية المبدبلجة .. سنوات الضياع .. نور

دفعني الفضول لسبر اغوار تلك الاسطورة الابداعية التي باتت حديث الكثير من الناس .. لكني صدمت حين حاولت فهم حلقة واحدة فقط .. دون جدوى .. ماذا يريد الكاتب ؟ ماهي الرسالة ؟ واين هو المضمون ؟ …
والذي احسست به انها مجرد بديل للمسلسلات المبدبلجة التي امطرتنا بها بلاد المكسيك قبل سنوات ..
ولست ادري لماذا يتخيل بعض الكتاب بان الناس سذج .. حين يضعون كل الثقل في هذا النوع من المسلسلات على الشكل والازياء ..
ودور اخر يقوم به من يشرف على عملية ( الدوبلاج ) .. اصوات نسائية رقيقة ..جدا .. وجدا في بعض الاحيان .. تكاد تصل الى ( الخضوع في القول المثير للغرائز ) ..

واتسائل .. هل احتاج كمشاهد عربي .. الى ان استمع للهجة الشامية .. مع شخوص اتراك ؟؟ ان قمة الجمال ان تستمع للهجة متناسقة مع الشخوص التي تتحرك امامك .. فجمال اللهجة الشامية مثلا كان جليا في باب الحارة .. الزمان والمكان والشخوص والتناسق المتناهي في كل تفصيلة .. اما في سنوات الضياع .. فهناك ضياع في ذلك التناسق
ثم هل تحتاج الدراما العربية .. لاستيراد نتاج اخرين ..لملئ الفراغ في شاشاتنا العربية ؟
قد يكون مقنعا استيراد دراما معينة .. اذا ما اضافت شيئ لانجده في الدراما العربية .. فيا ترى ماهي القيمة المضافة لنا من تلك المسلسلات .. واعني هنا التركية ؟؟
بل حتى من الناحية الفنية .. عملية الدوبلاج .. تعاني من خلل كبير .. عدم تناسب الاصوات مع شخوص المسلسلات .. من حيث الايقاع .. ايقاع المسلسل بطيئ وممل .. واصوات الممثلين حاولت بطريقة ما .. اضفاء بعض السخونة على ذلك الايقاع دون جدوى .. ببساطة .. لاننا من مجتمعين مختلفين تماما .. فالطليان كثيري الكلام .. ونبرة اصواتهم مرتفعة .. بينما الانجليز .. يشتهرون بالبرود .. فهل لك ان تتخير مسلسل انجليزي مدبلج الى الايطالية ؟؟ سيحدث فصام بين الصوت والصورة لامحالة ..
و



حبست انفاسي عند الدقائق الاخيرة .. يقتل معتز ام ابو شهاب ؟ ثم ماذا ؟ … ثم افقت من ذلك الشد الذي اودعه كاتب السيناريو والمخرج المبدع بسام الملا .. لاتامل في حكمة تلك الحكاية .. التي علمت اكثر من الف مقال .. ووعضت اكثر من واعض … الصبر .. الحكمة … التسامح


سالني صديقي الذي الح علي بالسؤال وانا اشاهد احدى الحلقات .. رغم طلبي منه السكوت والانصات قائلا .. مالذي يعجبك في باب الحارة .. قلت وقد سبقتني مهنتي .. المصور .. ذلك المبدع الذي اتابع كل حركة له وكل سكنة .. منذ ليالي الصالحية .. ذلك الفنان المخيف بدقة تنفيذه لاشارات المايسترو بسام الملا ..

ثم عدت بعد انتهاء المسلسل لاقول له ( لو حملت كل مسلسلاتنا تلك المعاني .. لعدنا لاخلاقيات زمان ) .. زمان .. الجيرة .. الحمية .. النخوة .. الفروسية .. والاذعان للحق .. وقلوب لاتعرف الحقد وان عرفت الغضب احيانالمزيد









